العلامة المجلسي

25

بحار الأنوار

بشارة المصطفى : محمد بن أحمد بن شهريار ، عن محمد بن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محمد التميمي ، عن علي بن الحسين بن سفيان ، عن علي بن العباس ، عن عباد بن يعقوب مثله ( 1 ) . بيان : " فأبى " أي أبى الله وفي أمالي الشيخ نفسه فأنى يخرج وهو أظهر . 46 - أمالي الطوسي : عن ابن شبل ، عن ظفر بن حمدون ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن عمرو بن شمر ، عن يعقوب بن ميثم التمار مولى علي بن الحسين قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له : جعلت فداك يا ابن رسول الله إني وجدت في كتب أبي أن عليا عليه السلام قال لأبي ميثم : احبب حبيب آل محمد وإن كان فاسقا زانيا ، وأبغض مبغض آل محمد وإن كان صواما قواما فاني سمعت رسول الله وهو يقول " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ( 2 ) ثم التفت إلى وقال : هم والله أنت وشيعتك يا علي وميعادك وميعادهم الحوض غدا غرا محجلين [ مكتحلين ] متوجين فقال أبو جعفر عليه السلام : هكذا هو عيانا في كتاب علي ( 3 ) . بيان : قال في النهاية وفي الحديث " غر محجلون من آثار الوضوء " ، الغر جمع الأغر من الغرة بياض الوجه . يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة ، وقال : المحجل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ، ويجاوز الأرساغ ، ولا يجاوز الركبتين لأنها مواضع اللأحجال وهي الخلاخيل والقيود ، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان ومنه الحديث أمتي الغر المحجلون أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والاقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للانسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه وقال : توجته ألبسته التاج . 47 - معاني الأخبار : عن ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن الحسن بن علي

--> ( 1 ) بشارة المصطفى ص 76 . ( 2 ) البينة : 8 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 19 .